

القصة "بينا (46 عامًا)، امرأة متدينة من القدس، تصل مذعورة إلى المستشفى بعد إصابة ابنها أوليئيل (25 عامًا) بجروح خطيرة في هجوم طعن. هذه هي المرة الأولى التي تراه فيها منذ أن أصبح علمانيًا وفقد الاتصال بالعائلة. يأتي زوجها مئير (50 عامًا) لاحقًا بعد إصرار ابنتهما إستر (28 عامًا). في المستشفى، تلتقي بينا بأمل (24 عامًا). بينما تبحث مئير عن إجابات لإحياء أوليئيل، تترابط المرأتان اليائستان مع بعضهما البعض. لكن أمل تخفي سرًا عن بينا ومئير. أثناء انتظار إحياء أولييل، سيتعلمون عن الحقيقة والإيمان والتفاهم والقبول والحب الذي يمكن وربما ينبغي أن يحل محل الخوف من المجهول."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.