

القصة "في سبتمبر 1974، عند معبر بوزبروك الحدودي بين ألمانيا الشرقية والغربية، تم القبض على هايك وأولريش موليتور، مع طفليهما الصغيرين، وهما يحاولان الهروب إلى الغرب. كعقوبة، يتم تقديم قرار رهيب للوالدين: سيُسمح لهما بالمغادرة إلى ألمانيا الغربية مع ابنهما كلاوس البالغ من العمر سبع سنوات، ولكن يجب أن تبقى ابنتهما ميريام البالغة من العمر عامين في ألمانيا الشرقية وسيتم تسليمها للتبني. إذا رفض الموليتورز هذه الشروط، فسيتم سجنهما لمدة عام، وسيتم أخذ أطفالهما منهما. يشكل هذا الوضع الأساس لقصة عاطفية تتشابك فيها مصائر مختلفة في الشرق والغرب، وتصل إلى ذروتها الدرامية مع سقوط جدار برلين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.