

القصة "كما لو أن المراهقة ليست صعبة بما فيه الكفاية، يواجه مراهق شاب يتيم يعيش في بلدة صغيرة في قلب البرازيل، مرضًا تنكسيًا في العين سيؤدي في النهاية إلى إصابته بالعمى. مع تدهور بصره، يمر بألم وارتباك حبه الأول غير المتبادل، وفي النهاية سيتعين عليه أن يتعلم بشكل مباشر كيفية رؤية الحياة بعيون مختلفة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.