

القصة "بالعودة إلى مسقط رأسه بعد دراسته الجامعية، شهد سيرفان حرق قريته وسلسلة من الفظائع الأخرى التي قادته في النهاية إلى الانضمام إلى المقاومة الكردية. أصيب في صفوف حركة التحرر الكردية بجروح خطيرة خلال اشتباكات مع الجيش التركي. من أجل عدم إبطاء رفاقه والسماح لهم بالهروب، يصر سيرفان على تركه وراءه. رغم كل الصعاب، نجا، وتحمل عدة أيام من الألم الحاد. ومع ذلك، لا يستطيع أصدقاؤه العودة لاصطحابه، حيث أن المنطقة محاطة بالجنود الأتراك. مع اقتراب الجنود، قرر سيرفان ترك مخبأه بعيدًا على الرغم من إصاباته الخطيرة. ينطلق للعثور على أصدقائه، متغلبًا على عقبات لا حصر لها في الغابة، ولكن مع ذلك ساعده القرويون الأكراد طوال رحلته. ومع ذلك، يتم مطاردته من قبل فرق الموت وحراس القرية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.