
القصة "باريس، أبريل/نيسان 1994. يقوم الصحفي المستقل الشاب أنطوان رايفز بإعداد تقرير عن الغربيين الذين أعيدوا إلى وطنهم من رواندا، فارين من المذابح. يلتقي بكليمان، وهو طالب من أصل الهوتو لم تتمكن خطيبته أليس من التوتسي من مغادرة رواندا. يقنع أنطوان كليمان بالعودة معه للبحث عن أليس والسماح له بتصوير الرحلة. وسرعان ما يصبح اتفاقهم غير قابل للاستمرار حيث يجدون أنفسهم في حالة من الفوضى. هذه رحلة عبر الرعب يتم خلالها تجريد شاب من أوهام العالم الأول عندما يستيقظ على مأساة إنسانية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.