
القصة "بصفته عضوًا في عائلة كاثوليكية تقليدية، كان خورخي سوسا منغمسًا منذ الطفولة في أنشطة خلقت فيها مثليته الجنسية صراعًا أيديولوجيًا لا يطاق انتهى عندما ابتعد تمامًا عن مبادئ وممارسات دينه. ومع ذلك، بعد سنوات، تصالحه مشورة الكاهن مع إيمانه وتقوده إلى رئاسة كنيسة مهمتها مصالحة الأفراد مع إله خارج المبادئ التي وضعتها الكنيسة الكاثوليكية، وقبل كل شيء، كنيسة تقرب المثليين من إله يعزز في أتباعه المسؤولية والوعي الكامل لحريتهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.