
القصة "ماذا تفعل إذا كنت مراسلًا ولديك موعد نهائي وأصبحت أعمى؟ هذه الدراما الفرنسية تجيب على هذا السؤال. أرنولد هو مراسل تلفزيوني مهووس مكلف بتغطية الانتفاضة في شمال سريلانكا. لقد عانى مؤخرًا من صداع شديد وكانت عيناه متعبتين. قبل مغادرته قام طبيب بفحصه وهو يشعر بالفزع من التشخيص بأنه مصاب بالعمى. وإذا ذهب إلى سريلانكا، فإن التوتر قد يعجل بفقدان بصره. إذا لم يذهب، فسوف يخسر المهمة أمام مراسل منافس. وبدلاً من الذهاب، يحبس نفسه في شقته في باريس ويصنع الفيلم الوثائقي من مجموعة من لقطات الفيديو الجديدة والقديمة. يعاني من العديد من الانفجارات العاطفية في هذه العملية. أبرز ما في مقطع الفيديو الخاص به هو المشهد الذي "يُدخل فيه" نفسه، باستخدام عمل كمبيوتر معقد، في وضع الشارع السريلانكي. على الرغم من أن الفيلم الوثائقي ممتاز، إلا أن أرنولد يشعر بالسحق عندما يطلب محرره حذف المشهد من الفيلم لأنه يبطئ الفيلم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.