

القصة "منذ لحظة ولادتها، كانت فايشا فتاة مميزة جدًا. بعينها اليسرى لا تستطيع أن ترى إلا الماضي، وبالعين اليمنى لا تستطيع إلا أن ترى المستقبل. الماضي مألوف وآمن، والمستقبل شرير ومهدد. الحاضر هو نقطة عمياء. في صور مكافئة آسرة، يوضح فنان الرسوم المتحركة الحائز على جائزة ثيودور أوشيف العالم من خلال عيون فايشا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.