

القصة "بعد طرده من فرنسا بسبب أنشطته الشيوعية التخريبية، عاد الناشط الماوي السنغالي والفنان عمر بلوندين ديوب (1946-1973) إلى داكار، حيث انضم إلى المعهد الأساسي لأفريقيا السوداء، وتحدى، بخطبه التحريضية ضد الاستعمار، السلطة التي يجسدها ليوبولد سيدار سنغور، رئيس السنغال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.