
القصة "في مدينة نيويورك الحديثة، ترقد امرأة تبلغ من العمر ثمانية وتسعين عامًا بلا حول ولا قوة على فراش الموت. عندما تبدأ حفيدتها في القيام بالأعمال المنزلية لتنظيف الشقة، تكتشف قصة كانت جدتها تكتبها. إنها قصة الزهور المتفتحة. تعود القصة إلى أيام شبابها كصحفية عن رحلتها عام 1935 إلى قرية نائية مخبأة على طول الحدود بين الصين وكمبوديا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.