

القصة "أوغندا لديها واحدة من أصغر السكان سنا في العالم وواحدة من أكثر حكوماتها المناهضة للديمقراطية بشكل صارخ. هذه هي مكونات الثورة، وبوبي واين وزوجته باربي كياجولاني يحركان القدر. عندما يعلن بوبي صاحب الكاريزما، الموسيقي وعضو البرلمان، عن حملته الانتخابية لمنصب الرئيس، يشعر شباب أوغندا بسعادة غامرة، ويملأون المتنزهات والشوارع عند كل خطاب، ويغنون أناشيد بوبي للسلام والحرية. ولكن بعد ذلك تأتي حملة القمع، التي نظمها يوري موسيفيني، الدكتاتور الوحشي الذي حكم أوغندا لمدة 36 عامًا. نجا بوبي وطاقمه من الاعتقالات والضرب والتعذيب وأعمال الشغب والمداهمات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.