

القصة "يجلس فيليكس القط على شجرة وهو يعزف على جيتاره ويغني لنفسه وطائر الكناري مع أنشودة صغيرة تسمى "الطبيعة وأنا". إنه يوم جميل في أرض الرسوم المتحركة، لكن الطبيعة الأم، ربما ليست من محبي الموسيقى، تثير عاصفة رعدية محملة بالبرق وسرعان ما يبحث فيليكس عن مأوى. يجدها في قلعة الملك كول، بضربة متفاخرة ومختلقة. أسلاف الملك، الذين سئموا سماع المتفاخر، يخرجون من صورهم كأشباح أشباح ويأخذون الملك إلى الزنزانة ويضخون الهواء الساخن الغازي منه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.