
القصة "تحولت قصة حب إلى اغتيال على خلفية مذبحة الطلاب عام 1968 والتي تم حل وضعها الذي لم يتم حله أخيرًا في ظروف متوترة تهدد الحياة. تمثل قصة الصحفي العنيد الذي يتولى توضيح جريمة القتل البشعة التي تعرض لها أحد الطلاب بعد أربعين عامًا وتقديمها للعدالة، جهدًا مخلصًا لإجبار بلد ما على التحول من الإنكار إلى المصالحة وإغلاق الأحداث الاجتماعية والسياسية المأساوية في تاريخ البلد. ولا يجوز لأي أمة أن تسمح بالتسترات الرسمية التي تسعى إلى شطب ومحو الأحداث التي تعيق مسيرة الأمة نحو العدالة الاجتماعية من الذاكرة الجماعية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.