

القصة "كانت إميلي البالغة من العمر 16 عامًا دائمًا صبيًا في الداخل. صراعه الكبير في الحياة هو أن والدته تريد أن تكون إميلي فتاة ولا يمكنها قبول الطريقة التي تشعر بها إميلي في الداخل. في غداء عيد الفصح، تقرر إميلي أن تفعل شيئًا جذريًا له عواقبه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.