

القصة "رودولف، بائع مكتبة، وغابرييل، ممثل، ونيكولاس، نادل في الحانة، يشتركون في أكثر من نقطة مشتركة: الثلاثة منهم في الثلاثينيات من العمر، مثليين و... عصابيين! إذن يا لها من صدمة عندما يقرر رودولف مغادرة باريس (وصديقيه في نفس الوقت) بعد انفصال عاطفي. ما يريده هو وضع النظام في حياته ويبدو له أن أفضل شيء يفعله هو العودة إلى القرية التي ولد فيها، في مكان ما في الجبال النمساوية، بعيدًا عن فوضى الحياة الباريسية. بعد لحظة من الذعر، قرر غابرييل ونيكولاس اتباع رودولف إلى ستيريا. لا يعلمون كم ستكون رحلتهم حافلة بالأحداث..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.