

القصة "بأمان من خلف بعض الشجيرات، يشهد جوني هيوم، صبي يبلغ من العمر 6 أو 7 سنوات، ذبح والدته وأبيه وشقيقه برصاص عصابة يقودها "القطة". وبعد مرور عشرين عامًا، يجد جوني قد بلغ مرحلة الرجولة، وهو راكب دراجون خبير ومطلق نار - ولكنه مشلول بذكريات مخيفة في معركة فعلية بالأسلحة النارية. تم إحضاره إلى المنزل عندما اقتحم بعض الخارجين عن القانون الصالون المحلي وانتهى الأمر بجوني بالاختباء خلف الحانة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.