

القصة "عندما تقرر ليليانا العودة إلى الأوروغواي، سيتعين عليها مواجهة معضلة جديدة، ربما تكون المعضلة الكبرى الأخيرة في حياتها: الاختيار بين دعم قضية جماعية للسجينات اللاتي تعرضن للاغتصاب خلال فترة الديكتاتورية، أو التصالح مع ابنها والقدرة على العيش بسلام كأم وجدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.