

القصة "تنتقل الفتاة الريفية نادية إلى المدينة وتصبح خادمة في شقة فاليا. فاليا، وهي عضوة في لجنة المنطقة المحلية، لا تعلم أن نادية وقعت في حب زوجها الغائب حاليًا، وهو عالم جيولوجي يدعى ماكسيم، عندما زار قرية نادية خلال رحلة استكشافية أخيرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.