

القصة "يشهد الكابتن ستيفان ديلاج، رئيس لواء الأحداث، وفاة صديق مقرب وزميل ضابط، والذي يحل محله لورانس دورلافيل. في يومها الأول، علمت ديلاج أن سيمون، ابن زميله الراحل البالغ من العمر 13 عامًا، حاول الانتحار. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن السلاح الذي استخدمه سايمون تم تحديده على أنه نفس السلاح المستخدم لإطلاق النار على حارس أمن في مركز تسوق. بينما تحقق دورلافيل في قضية طفل كان ضحية سفاح القربى، تكشف ديلاج الحقيقة المروعة: سايمون جزء من عصابة من المراهقين يسيطر عليها بالكامل شخص بالغ يرهبهم ويستغلهم بلا رحمة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.