
القصة "كانت أميليا فتاة وحيدة تبلغ من العمر 10 سنوات. وكانت والدتها راتنا مشغولة للغاية بالعمل. أميليا، التي تشعر بالإهمال، أصبحت صديقة لابن عمها أمبار. عندما حلت العطلة، قررت أميليا زيارة أمبار في قريتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.