

القصة "الشرطية تيلدا تعيش في الظلام، واتصالها الوحيد بالعالم الخارجي هو هاتفها الخلوي. اتصلت بابن زوجها، حفار القبور ماكس برول، وأخبرته أنها دُفنت في صندوق. وبحسب تيلدا فإن مرتكب الجريمة هو ليوبولد فاغنر "صانع الأطفال" الذي وضعته خلف القضبان منذ سنوات. ومع ذلك، نظرًا لأن فاغنر لا يزال في السجن، فلا يمكن أن يكون هذا صحيحًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.