

القصة "أندرياس، ابن شقيق رئيس دير ديونيسيوس، الذي توفي قبل ثماني سنوات، يصل إلى أجيون أوروس (جبل آثوس) مع فريق من مهربي الآثار، بقصد سرقة صليب ذهبي مرصع بالأحجار الكريمة، المعروف باسم صليب الإسكندر الأكبر. ويكسب ثقة الرهبان الوديعين المضيافين. ومع ذلك، فإن الفتاة اليهودية آنا - التي عهد والدها إليها برعاية الناسك فاسيليوس - وهي لا تزال طفلة أثناء الحرب - تستمر في التظاهر بأنها راهب شاب. تمكنت تدريجياً من اكتشاف المخطط بأكمله وتعمل على إحباط مؤامراتهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.