

القصة "يصور الفيلم، في نوع من الأفلام الوثائقية الخيالية، إضراب عمال الرصيف في هامبورغ عام 1896: يتلقى العمال أجورًا هزيلة مقابل العمل الشاق ويعيشون في ظل ظروف بائسة، ثم يقومون في النهاية بالإضراب (ولجعل الأمور أكثر شخصية، فإن أحد المضربين لديه أخ يعمل شرطيًا). على الرغم من أن مصدر إلهام القصة كان حدثًا وقع في القرن التاسع عشر، إلا أن الأمور لم تتغير كثيرًا بحلول العشرينيات المزعجة، لذا كان للقصة طابع معاصر مثالي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.