

القصة "وبالذهاب إلى ما هو أبعد من المقاطع الإخبارية العرضية من بورما، يقربنا المخرج الشهير أندرس أوستيرجارد من صحفيي الفيديو الذين يقومون بتسليم اللقطات. على الرغم من المخاطرة بالتعذيب والسجن مدى الحياة، يعيش المواطنون الشباب الشجعان في بورما جوهر الصحافة وهم يصرون على مواصلة تدفق الأخبار من بلدهم المغلق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.