
القصة "تصوير مدينة ترفض الموت مع محطة الطاقة النووية البائدة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. يواجه المواطنون الناطقون بالروسية بشكل رئيسي مشاكل الهوية في ليتوانيا الحديثة. ويثير هذا التصوير حتماً أسئلة حول الديمقراطية والاندماج والمواطنة وحرية التعبير."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.