

القصة "ترهب عصابات المهاجرين بلدة يابانية بتهديداتها وموسيقى الجاز الصاخبة وحس الموضة الذي لا طعم له، ولا يستطيع إيقافهم سوى الدكتور أماميا (أندو) القوي ولكن اللطيف، طالما أنه يتخلص من مُثُله السخيفة المحبة للسلام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.