

القصة "قُتل ابن لودوفيت الوحيد على يد النازيين الجدد. ومع ذلك، بسبب اختلال النظام القضائي، يتم إطلاق سراح نفس الجناة، ويحاول أودو بكل قوته إعادة اعتقالهم. إنه يناضل مع الشرطة اللامبالية، والقاضي الانتهازي، ولكن أيضًا مع حقيقة أنه لا يعرف ابنه جيدًا ولم يكن داعمًا له. كلما زاد لوم نفسه على وفاته، كلما انهارت علاقته بزوجته زوزانا وابنته جانكا. ومما يزيد من إصراره أنه يحاول التدخل في التحقيق بنفسه. ومع ذلك، عندما علم أن وفاة ابنه لم تكن هجومًا عشوائيًا من قبل متطرفين، بل جماعة إجرامية منظمة، أدرك أنه يواجه عدوًا يفوق قوته. سيحاول إنقاذ ما تبقى له على الأقل: عائلته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.