
القصة "شيلا (يوكي كاتو)، ابنة صياد بالقرب من بحيرة توبا، تريد الذهاب إلى المدرسة الثانوية المفضلة في ميدان. لكن للأسف، تريدها الأم أن تدخل المدرسة الداخلية (مدرسة داخلية دينية). شيلا تشكو إلى الأب. هذه المرة يتفق الأب مع الأم. شيلا مخيبة للآمال وتوترت علاقتهما. حياة المدرسة الداخلية مليئة بالأنشطة والانضباط، مما يجعل من الصعب على شيلا التكيف. تشعر بالحنين إلى الوطن. ومع ذلك، لا تزال شيلا تحلم بأن تصبح روائية. تكتشف مع أصدقائها ماندا (فيبي بلينك) وعايشة (فيا بلينك) وإيكوت (فيبي بالوينتا) معنى الصداقة الحقيقية. لديهم حتى "وعاء الدموع"، حيث يحتفظون بكل الدموع الحزينة والسعيدة. حياة شيلا في المدارس الداخلية مزينة بمشاكل المراهقة النموذجية الملونة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.