

القصة "استقر توقع الحب في قلب سيدة شابة. الحدود بين الحلم والعاطفة بعيدة المنال للغاية. الحياة مليئة بالحرمان الجسدي، وبالطبع الملذات الحسية، والمعنى العميق لكل ذلك هو الحب. كلما كان الشعور أعمق، كلما كانت المشاعر أقوى. تحلم كل فتاة بلقاء حبها ذات يوم. يساعدها رجل ذو خبرة على اكتشاف عالم العاطفة والحواس، ويوصلها إلى "بوابة الجنة" حيث سينتصر الاثنان. لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل عدد القلوب التي تحطمت على طول الطريق لإتقان علم الحب. لكن العاطفة تعمي وسرعان ما يصبح الرجل عبداً لجسد المرأة الشابة الحسي. المعرفة الجسدية تجعل الفتاة تحاول إخضاع كائن حبها. هذا هو موضوع الفيلم الأخير لكيم كي دوك، الذي تم تصويره في صيف 2019 في قيرغيزستان. تم الانتهاء من الفيلم من قبل أصدقاء كيم وزملائه بعد وفاته بشكل غير متوقع في ديسمبر 2020."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.