

القصة "يعود مايكل مور إلى القضية التي كان يدرسها طوال حياته المهنية: التأثير الكارثي لهيمنة الشركات على الحياة اليومية للأميركيين (وبقية العالم افتراضيًا)."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.