

القصة "سارة ليست سعيدة بفكرة زواج والدتها فيفيان من مايكل. ولكن عندما تواجهها وتصف فيفيان مدى سعادتها، تمنحها سارة موافقتها في النهاية. لكن سارة مترددة بشأن مايكل. إنها تشعر أن مايكل يرغب فيها لكنه لا حول له ولا قوة لأنه يثق في فيفيان في أن فيفيان تبذل قصارى جهدها لتحقيق الراحة مع بعضهما البعض. كل هذه الأمور تثق بها سارة لـ "صديقها" نيك الذي تربطها به علاقة لا توافق عليها والدتها. من المثير للسخرية أن نيك أيضًا يعمل ميكانيكيًا في متجر مايكل وهو يرى بيكي في نفس الوقت. ما شهده مايكل في إحدى الليالي المصيرية تبين أنه كان بمثابة الوحي الذي سيقرر مصيرهم في النهاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.