
القصة "تستمتع جيليا بكونها شابة. وتنتظر شقيقتها الكبرى كريستينا طفلها الثاني وهي تبلغ من العمر 17 عامًا فقط، ويتوقع الناس نفس المصير لجيليا البالغة من العمر 14 عامًا. بعد الخروج في نزهة مع صبي مفتون بها، ينتهي بها الأمر بالسكر على بيرة الفراولة والجلوس على حجره بينما تبكي على حبها غير المتبادل. ثم تعود جيليا إلى المنزل بعد خروج أختها من مستشفى الولادة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.