
القصة "فيلم وثائقي قصير مخصص لحياة "أتوموهراد الشاب" بريبيات، مباشرة بعد بدء العمليات في محطة تشيرنوبيل في ديسمبر 1977. يمثل هذا العمل نظرة عامة مظفرة لنتائج الرحلة منذ بداية بناء محطة الطاقة حتى نهايتها الناجحة. ويتذكر بناة المحطة وشهودها سنوات البناء التي أصبحت "مدرسة حياة" للمنخرطين فيها. يتحدث الأطباء عن الحالة البيئية الممتازة للبيئة القريبة من المحطة، ويتزلج الشباب في الغابة الثلجية القريبة. "عائلة أتوموهراد الكبيرة السعيدة" تحتفل بالعام الجديد. حتى في فصل الشتاء، يتم تصوير هذه المشاهد بألوان زاهية مشبعة، مع تذكيرات لطيفة بالعمل غير المرئي للذرة، موضحة برسومات بيانية لامعة وأجهزة استشعار وشاشات للمحطة، وكل التفاصيل تؤكد الوجود البهيج داخل "أتوموهراد"."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.