

القصة "تعتبر لعبة هوكي الجليد هاجساً وطنياً تشيكياً، ويعتبر فوز البلاد على روسيا في بطولة العالم لعام 1969، وهو العام الذي أعقب الغزو السوفييتي، لحظة احتفالية في تاريخها. في الكوميديا السوداء لماريك ناجبرت، تحدث المآثر البطولية فقط على شاشة تلفزيون بالأبيض والأسود حيث تتجمع مجموعة من الممثلين غير الأسوياء ويشاهدون المباراة في قرية مهجورة على الحدود التشيكية. على الرغم من أنها تتكون من أنواع يمكن التعرف عليها، إلا أن صورة نجبرت القاتمة تكشف عن عالم من إدمان الكحول والديون والعنصرية والتعصب والكفر الذي يتخلف وراء أحلام القومية ولا يحمل سوى القليل من التشابه مع أوهام النزعة الاستهلاكية الجديدة. إنه فيلم ذكي ومتعدد المستويات، ويقدم ترياقًا حادًا للسحر التصالحي للكوميديا التشيكية التقليدية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.