

القصة "إنها أواخر الستينيات، زمن إشارات السلام والحب الحر والثورة؛ وكينت، مثل غيره من أبناء جيله، يبحث عن معنى لحياته. أثناء قيادته بمفرده على طول منطقة بيج سور، يسترجع ذكرياته الصعبة عن الكلية والمخدرات والأسرة والعلاقات. انتهى الفلاش باك، وعاد كينت إلى سيارته، لكنه فقد السيطرة واصطدم بجسر. بدأ كينت مذهولًا ومتألمًا في التنقل دون أن يهتم بأي اتجاه. إنه يتجول بلا هدف، ويركب مع الغرباء، ولا يجري أي اتصال حقيقي. ثم يلتقي بجولي التي تثير اهتمامه وينتقلان للعيش معًا. لا يزال يتعين على كينت أن يجد نفسه ومعنى وجوده."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.