

القصة "يستكشف فيلم Chasing Chasing AMY التأثير التحويلي لمسلسل كوميدي رومنسي من التسعينيات على طفل يبلغ من العمر 12 عامًا من كانساس، وقد بلغ سن الرشد ويواجه هوية غريبة. بالنسبة للشباب ساف رودجرز، أصبح فيلم كيفن سميث الكلاسيكي، CHASING AMY، بمثابة طوف نجاة. بينما يفحص رودجرز الفيلم وصناعته باعتباره حجر الزاوية في سينما LGBTQ+، يجد نفسه عند مفترق طرق معقد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.