
القصة "كان زابو راقصًا في ملهى صغير في بلباو. وبعد مرور اثني عشر عامًا، تعيش مع ابنتها لولا وجانح صغير يُدعى لينو في إحدى ضواحي المدينة الصناعية القذرة. إنها تحلم بالمغادرة إلى أستراليا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.