
القصة "ينتظر صحفيو صحيفة الوطن اليومية الشهيرة، الذين يقيمون في "بيت الصحافة" منذ العقد الدموي الذي شهدته الجزائر في التسعينيات، استكمال مكاتبهم الجديدة، التي ترمز إلى استقلالهم. كاميرتي مثبتة في غرفة الأخبار الخاصة بهم وهم يتابعون أحداث الربيع الجزائري الجديد... لقد وضع الرئيس بوتفليقة نصب عينيه ولاية رابعة. وبعيدًا عما نسميه الثورات العربية وغيرها من المصطلحات الإعلامية، أردت أن يكون هذا الفيلم بمثابة نصب تذكاري للنساء والرجال، الشباب والأقل شبابًا، الذين يناضلون يوميًا لحماية حرية المعلومات في بلد متحجر سياسيًا واجتماعيًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.