

القصة "في عام 1943، كانت اليابان تواجه الهزيمة. وهذا يجعل شينكيتشي، وهو طالب وطني مستقيم وغير أناني، أكثر قلقًا من أي وقت مضى. لم يعد بإمكانه تحمل دوره الناعم "وراء البندقية" كعامل في مصنع الذخيرة. يذهب زملاء المدرسة الواحد تلو الآخر إلى المقدمة، حيث يشعر أنه يجب أن يكون. القشة الأخيرة هي التقرير الرسمي عن وفاة والده في معركة أتو في جزر ألوشيان. هرع إلى معسكر تدريب سلاح الجو البحري في تسوتشيورا مع زملائه المقربين في المدرسة نايتو ويامادا وسايتو وتاجاوا كمتدربين طيارين متطوعين تاركين والدته وحبيبته يبكون وعاجزين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.