
القصة "من غرفة نوم طفولتها في إحدى ضواحي شيكاغو، تستخدم مراهقة أمريكية وسائل التواصل الاجتماعي لإدارة الثورة في سوريا. مسلحة بفيسبوك وتويتر وسكايب والهواتف المحمولة، تساعد شبكتها الاجتماعية في دمشق وحمص في مواجهة القناصة والقصف في الشوارع والعالم، ضد الفظائع التي يرتكبها أحد أكثر الديكتاتوريين وحشية في الشوارع والعالم. ولكن مع احتدام الثورة، يجب على كل فرد في الشبكة أن يقرر ما هي الطريقة الأكثر فعالية لمحاربة الدكتاتور: وسائل التواصل الاجتماعي أو بنادق AK-47."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.