

القصة "لأول مرة في التاريخ، أصبح المرض العقلي والانتحار أحد أكبر التهديدات التي يتعرض لها الأطفال في سن المدرسة. لا يزال العديد من الآباء ينظرون إلى المخاطر على أنها جسدية وخارجية في المقام الأول، لكنهم يتجاهلون الخطر الحقيقي: يقضي الأطفال وقتًا أطول على الإنترنت ووقتًا أقل في الانخراط في الحياة الواقعية واللعب الحر والاستقلالية. ما هي التأثيرات على الصحة العقلية والجسدية والروحية للجيل القادم؟ لقد ظلت الطفولة دون تغيير تقريبا لآلاف السنين، ولكن هذه هي الطفولة 2.0."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.