

القصة "بعد مرور عام: تسونامي اليابان من خلال عيون الناجين الأصغر سنا. في 11 مارس 2011، تعرضت اليابان لأكبر موجة تسونامي منذ ألف عام. من خلال شهادة مقنعة من الناجين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات، يكشف الفيلم كيف غيرت الموجة القاتلة وحادث فوكوشيما النووي حياة الأطفال إلى الأبد. تتكشف القصة في موقعين رئيسيين: مدرسة ابتدائية حيث قُتل 74 طفلاً بسبب التسونامي؛ ومدرسة قريبة من محطة فوكوشيما النووية، يحضرها أطفال تم إجلاؤهم من منطقة الحظر النووي. يشكل الإشعاع وآثاره المحتملة على المدى الطويل مصدر قلق دائم للآباء والأطفال الذين يختارون البقاء في فوكوشيما. لقد وضع العديد من الآباء قيودًا صارمة على الأماكن التي يمكن لأطفالهم الذهاب إليها، وكيفية ارتداء الملابس، وما يمكنهم تناوله من طعام وشرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.