
القصة "يعيش إدموند، مراقب التلفاز القهري، وابنه اللامبالي سكوتر في قافلة في صحراء نيفادا. إحدى أبرز الأحداث في حياة "إدموند" هي حصوله على جهاز صاعق جديد لجهاز التلفاز الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية. هواية الترفيه الوحيدة التي يتمتع بها سكوتر البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا هي القيام بزيارات عرضية إلى الحانة حيث لا يحدث أي شيء على الإطلاق. في أحد الأيام، زارتهم العمة السمينة إدنا وأخت سكوتر المراهقة لورا. تتغلب إدنا على إدموند ليجمع شتاته. ويتعرف "سكوتر" و"لورا" على بعضهما البعض ويقرران التوجه إلى لاس فيغاس معًا، حيث ينشأ بينهما توتر طفيف بسبب سفاح القربى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.