
القصة "قررت ماري ونيكا البقاء معًا والتسلل إلى بلدة ساحلية، بهدف البقاء مع عم نيكا الذي يخرج للصيد. بسبب عدم قدرته على استئجار غرفة بسبب عدم زواجه، يتشاجر "نيكا" في مقهى حيث تساعده "شيورا". يواصلون رحلتهم مع شيورا التي أبدت اهتمامًا بماري. شيورا، مجازفة، تحاول إلقاء اللوم على السائق في حادث لكسب المال لكنها تصطدم بالخطأ وتموت في المستشفى. تشعر ماري بالملل، وتعود إلى تبليسي بالقطار مع نيكا، وتتركه في العربة. وفي تبليسي، تلتقي بماري مرة أخرى، لكن ماري لم تعد ترغب في التحدث معها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.