
القصة "ديباكار، عامل مصنع متواضع ينطلق مع زوجته إلى منزل الزوجية في تشوتو بوكولبور حيث انزعجت زوجته بعد سماعها أخبار الاضطرابات والعنف هناك. إنها تريد أن تتأكد من أن والديها في أمان وسط ثورة الفلاحين التي كانت الشرطة والجيش يحاولان جاهدين قمعها. وعندما وصلوا إلى مشارف القرية، أوقفهم عدد قليل من الرجال وبدأوا في استجوابهم. يتم تفتيشهم بدقة وفتح أمتعتهم للتحقق مما إذا كانوا ثوريين. ولم يحصلوا على أي دليل ضدهم في أمتعتهم. لكن عندما تم تفتيش ديباكار وجدوا بان ملفوفًا بقطعة من الورق عليها إعلان يشيد بالجهود الشجاعة للثوار ويدين تعذيب القامعين. وعلى الرغم من تأكيد ديباكار المتكرر بأنه ليس ثوريًا، إلا أنهم قتلوا بلا رحمة، وبذلك أنهوا حياة بريئة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.