
القصة "وفي نهاية القرن العشرين، أصبح ابن عائلة مرموقة، سوسيكو تشولوكاشفيلي، مهتمًا بالتصوير السينمائي، وهو مجال غير معروف للجمهور. على الرغم من قلة خبرته والصعوبات المالية وخيبة الأمل، سجل أحد المتحمسين الأوائل للسينما الجورجية العديد من اللقطات التي تصور ظهور ووجود تبليسي القديمة على الشريط."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.