

القصة "أفغانستان تحت الحكم الوحشي لطالبان. بعد أن نجت من مذبحة عائلتها، أصبح لدى ليلى هدف واحد فقط في الحياة: العثور على ابنها أوميد. ولكن في بلد حيث أن تكون امرأة يعني أن تكون أقل من لا شيء، فإن فرصها ضئيلة للغاية، ولذلك تختار حلاً متطرفًا وخطيرًا. لقد غيرت هويتها بشكل جذري وانطلقت في طريق حيث حتى أدنى تردد يمكن أن يعني الموت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.