
القصة "في عام 1982، استقبل شاطئ أربوادور، في ريو دي جانيرو، أول "تجسيد" لسيركو فوادور، وهو مكان للفنانين من مختلف الجوانب لعرض فنهم للجمهور. وبعد أشهر، وصل سيركو إلى لابا، وهو الحي الأكثر بوهيمية في المدينة. واليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود، أصبح المكان مرجعًا ثقافيًا في البلاد. هذا الفيلم الوثائقي من إخراج تينا مينيزيس ويحتوي على شهادات من فنانين مثل جيلبرتو جيل ولوباو وإيفاندرو ميسكيتا وأكثر من 50 شخصية كانت جزءًا من تاريخ سيركو فوادور."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.