
القصة "يصور هذا الفيلم الوثائقي مثالا حيا للحرب الثقافية الحالية في أمريكا. إنه يُظهر مجتمعًا ريفيًا، فيلوماث، بولاية أوريغون، وهو يحقق تحولًا كبيرًا من كونه قوة مهيمنة من خلال مهنة "قديمة"، وهي صناعة الأخشاب، إلى مهنة يهيمن عليها المحترفون والتقنيون، "عصر المعلومات". ويتجلى ذلك من خلال الانخفاض الحاد في مصانع الخشب في المنطقة. في عام 1980، كان هناك اثنتي عشرة مطحنة حول فيلوماث، ولكن بعد خمسة وعشرين عامًا لم يكن هناك سوى اثنتين فقط. لم تعد مصانع الخشب هي أكبر أرباب العمل، بل أصبحت جامعة ولاية أوريغون في كورفاليس، التي تبعد حوالي ستة أميال عن فيلوماث، ومركز شركة هيوليت باكارد المعني بهندسة مكونات نفث الحبر."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.