
القصة "خلال شهر كامل في أواخر عام 2005، تصدرت فرنسا عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم: أعمال شغب في الضواحي الفرنسية! كان الشباب من الضواحي في جميع أنحاء فرنسا - الذين لا يزالون في كثير من الأحيان في الكلية أو المدرسة الثانوية - يجتمعون كل ليلة لحرق صناديق القمامة، والسيارات، وحتى المدارس. وأدت أعمال الشغب إلى إعلان حالة الطوارئ، وهو أمر لم تشهده فرنسا منذ سنوات حرب الاستقلال في الجزائر. وفي محاولة للتهدئة، قدمت الحكومة وعودًا بتقديم المساعدة للمناطق "المهجورة". واليوم، بعد مرور عام، ما الذي تغير بالنسبة للناس في الضواحي؟ هل تمكنوا من التقاط القطع؟ فهل تمكنت الجهات الرسمية من تحويل الوعود إلى إجراءات حقيقية على أرض الواقع؟ قامت أليس ديوب - التي نشأت في أولناي المجاورة - بقياس درجة حرارة المنطقة داخل كليشي وما حولها، وهو المكان الذي اندلعت فيه أعمال الشغب بعد مقتل اثنين من شباب البلدة لقوا حتفهم في محطة محولات كهربائية أثناء فرارهم من الشرطة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.